يحكى ان:
منذ مبطي في قديم قديم الزمان كان شاب يدعى دحوومي مجنن عيال الحاره وياويله اذا واحد مر في الطريق اللي فيه دحومي ولا دفع رسوم الطريق يعني دحوومي بالعربي جزار الحته..كثرة فلوس دحوومي وفتح مكتب في الحاره وصار الناس يدفعون له عبر الانتر نت مسبقاً.
خيال دحوومي كان واسع ذو نظرة بعيده قرر يتوسع ويعمل فروع ( ابسط ياعم فرصه وجات لحد عندك)اول فرع تم انشاءه في منطقة الدهليز الكبير وبعدها الفرع الثاني في منطقة الشارع المظلم ...الخ
في الجانب الآخر من العالم يوجد شاب اسمه محمد حموودي وكانت تصله اخبار العالم عبر sms من خدمة عاجل. قرر حمودي بعد ماسمع قصة دحوومي ان يتواجه معاه فركب البعير عن طريق البحر في اثناء الطريق خلص البنزين ووقف حمودي لبرهة يتأمل كيف الحل ..وجد الحل سريعاً من شدة ذكاءه ...لبس النظاره الشمسيه فتساقطت اشعة الشمس على عدسة النظاره فأنعكست تلك الاشعه على نظارة قبطان يخت قادم من بعيد فأتجه ذلك القبطان لمصدر الاشعه ووجد حموودي فمده بالبنزين وركب حموودي في اليخت وركب القبطان البعير وواصلو الرحله.
في هذه الفتره كان دحوومي يستعد لا ستقبال حموودي لانه علم بقدومه من نفس المصدر وهي خدمة عاجل...وصل حموودي للحارة فوجد الترحيب الحار من دحوومي بوضع الولائم بمناسبة الاحتفال به ...فبردت ثورة حموودي كونه دب ويقدر العيشه( الطعام) وانظم لدحوومي وقررو يفتحون فرع في غيوم.....وانتو عارفين الباقي او بالاصح اللي بيتنفس راح تكون نهايته